سفر صموئيل الاول 2 / 1 - 11 نشيد حنة
وصلت حنة فقالت إبتهج قلبي بالرب وارتفع رأسي بالرب واتسع فمي على أعدائي لأني قد فرحت بخلاصك لا قدوس مثل الرب لأنه ليس أحد سواك وليس صخرة كإلهنا لا تكثروا من كلام التشامخ ولا تخرج وقاحة من أفواهكم لأن الرب إله عليم وازن الأعمال كسرت قسي المقتدرين وتسربل المتعثرون بالقوة الشباعى آجروا أنفسهم بالخبز والجياع كفوا عن العمل حتى إن العاقر ولدت سبعة والكثيرة البنين ذبلت الرب يميت ويحيي يحدر إلى مثوى الأموات ويصعد منه الرب يفقر ويغنى يضع ويرفع ينهض المسكين عن التراب يقيم الفقير من المزبلة ليجلسه مع العظماء ويورثه عرش المجد لأن للرب أعمدة الأرض وقد وضع عليها الدنيا يحفظ أقدام أصفيائه والأشرار في الظلام يزولون لأنه لا يغلب إنسان بقوته مخاصمو الرب ينكسرون وعلى كل منهما يرعد من السماء الرب يدين أقاصي الأرض يهب عزة لملكه ويرفع رأس مسيحه ثم مضى ألقانة إلى الرامة إلى منزله وأما الصبي فكان يخدم الرب أمام عالي الكاهن
+++++
( نشيد حنة هذا النشيد هو النموذج لنشيد مريم العذراء تعظم الرب نفسي وفي نشيد مريم العذراء بُعد شخصي واضح إنه مزمور من الزمن الملكي يعبر عن رجاء الفقراء وينتهي بالاشارة الى الملك المشيح وقد وُضع على لسان حنة بسبب تلميح الى المرأة العاقر )
انجيل لوقا 1 / 46 - 56
فقالت مريم تعظم الرب نفسي وتبتهج روحي بالله مخلصي لأنه نظر إلى أمته الوضيعة سوف تهنئني بعد اليوم جميع الأجيال لأن القدير صنع إلي أمورا عظيمة قدوس اسمه ورحمته من جيل إلى جيل للذين يتقونه كشف عن شدة ساعده فشتت الـمتكبرين في قلوبهم حط الأقوياء عن العروش ورفع الوضعاءأشبع الجياع من الخيرات والأغنياء صرفهم فارغين نصر عبده إسرائيل ذاكرا كما قال لآبائنا رحمته لإبراهيم ونسله للأبد وأقامت مريم عند أليصابات نحو ثلاثة أشهر ثم عادت إلى بيتها
مزمور 2 / 1 - 12
لماذا ارتجت الأمم وبالباطل تمتمت الشعوب؟ملوك الأرض قاموا والعظماء على الرب ومسيحه تآمروا لنكسر قيودهما ولنلق عنا نيرهما الساكن في السموات يضحك والسيد بهم يهزأ بغضبه حينئذ يخاطبهم وبسخطه يروعهم إني مسحت ملكي على جبلي المقدس صهيون أعلن حكم الرب قال لي أنت ابني وأنا اليوم ولدتك سلني فأعطيك الأمم ميراثا وأقاصي الأرض ملكا بعصا من حديد تكسرهم وكإناء خزاف تحطمهم أيها الملوك الآن تعقلوا ويا قضاة الأرض اتعظوا اعبدوا الرب بخشية وقبلوا قدميه برعدة لئلا يغضب فتضلوا الطريق لأنه سرعان ما يضطرم غضبه فطوبى لجميع الذين به يعتصمون
مزمور 18 / 1 - 50
أحبك يا رب يا قوتي يا مخلصي من العنف خلصتني الرب صخرتي وحصني ومنقذي إلهي الصخر به أعتصم ترسي وقوة خلاصي وملجإي أدعو الرب سبحانه فأنجو من أعدائي أمواج الموت غمرتني وسيول بليعال روعتني وحبائل مثوى الأموات حاطتني وشباك الموت استبقتني في ضيقي الرب دعوت وإليه إلهي صرخت فسمع صوتي من هيكله وبلغ صراخي مسمعيه تزعزعت الأرض وتزلزلت وأسس الجبال ارتعدت ومن غضبه ارتجت دخان صعد من أنفه ونار آكلة من فمه وجمر اتقد منه أمال السموات ونزل والغيم المظلم تحت قدميه ركب على كروب وطار وحلق علما أجنحة الرياح أقام من الظلمة حجابا له ومن ظلام المياه وظلمات الغيوم خيمة حوله أمام بهائه مرت الغيوم برد وجمر نار أرعد الرب من السماء وأطلق العلي صوته أرسل سهامه فبددهم و بروقه فهزمهم أعماق البحر انكشفت وأسس الكون انجلت لصوت وعيدك يا رب ولهبوب ريح منخريك يرسل من عليائه فيأخذني ومن البحار ينتشلني من عدوي الجبار ينقذني من مبغضي لأنهم أقوى مني في يوم بليتي دهموني فكان الرب سندي إلى الرحب أخرجني ولأنه يحبني خلصني الرب بحسب بري كافأني وبطهارة يدي أثابني لأني حفظت طرق ربي ولم أصنع شرا بعيدا عن إلهي ولأن أحكامه كلها أمامي وفرائضه لم أبعدها عني بل كنت معه كاملا ومن الإثم صنت نفسي الرب بحسب بري كافأني وطهارتي أمام عينيه مع الصفي تكون صفيا ومع الكامل تكون كاملا مع الطاهر تكون طاهرا ومع المعوج تكون ملتويا لأنك تخلص الشعب البائس وتخفض أنظار المترفعين لأنك أنت توقد سراجي إلهي أنر ظلمتي فإني بك أقتحم الحصون وبإلهي أتسلق الأسوار الله طريقه كامل وقول الرب ممحص هو ترس لكل من به يعتصم فمن إله غير ربنا ومن صخرة سوى إلهنا؟الله الذي بالقوة يسربلني ويجعل كاملا سبيلي يجعل كالأيل رجلي وعلى المشارف يقيمني يعلم يدي القتال وذراعي شد قوس النحاس ترس خلاصك تعطيني ويمينك تعضدني وعلى الدوام تستجيب لي توسع خطواتي تحني ولم تتزعزع قدماي أطارد أعدائي فأدركهم ولا أعود حتى أفنيهم أضربهم فلا يستطيعون النهوض وتحت قدمي يسقطون تسربلني بالقوة للقتال وتصرع مناهضي تحت قدمي وليتني ظهور أعدائي وأما مبغضي فإني أبيدهم يصرخون ولا منقذ يصرخون إلى الرب ولا يستجيب لهم كالغبار في مهب الريح أسحقهم وكما يداس وحل الطرقات أدوسهم من مخاصمات الشعب تنجيني ورأسا على الأمم تقيمني شعب لم أعرفه يخدمني بنو الغرباء يتملقون لي حالما يسمعونني يطيعونني بنو الغرباء يخورون ومن حصونهم مرتعدين يخرجون حي الرب وتبارك صخرتي وتعالى إله خلاصي الله الذي يتيح لي الانتقام ويخضع لي الشعوب تنجيني من أعدائي الحانقين وفوق المعتدين علي ترفعني ومن رجل العنف تنقذني لذا يا رب بين الأمم أحمدك وأعزف لاسمك يكثر من الخلاص لمليكه ويصنع رحمة لمسيحه لداود ونسله للأبد
انجيل لوقا 1 / 47
وتبتهج روحي بالله مخلصي
سفر اشعيا 61 / 10
أسر سرورا في الرب وتبتهج نفسي في إلهي لأنه البسني ثياب الخلاص وشملني برداء البر كالعريس الذي يتعصب بالتاج وكالعروس التي تتحلى بزينتها
سفر الاحبار 17 / 1 - 2
وكلم الرب موسى قائلا مر هارون وبنيه وسائر بني إسرائيل وقل لهم هذا ما أمر الرب به
مزمور 18 / 3
الرب صخرتي وحصني ومنقذي إلهي الصخر به أعتصم ترسي وقوة خلاصي وملجإي
سفر اشعيا 40 / 29
يؤتي التعب قوة ولفاقد القدرة يكثر الحول
مزمور 113 / 9
يجلس عاقر البيت أم بنين مسرورة هللويا
سفر اشعيا 54 / 1
إهتفي أيتها العاقر التي لم تلد إندفعي بالهتاف وآصرخي أيتها التي لم تتمخض فإن بني المهجورة أكثر من بني المتزوجة قال الرب
سفر تثنية الاشتراع 32 / 39
أنظروا الآن إنني أنا هو ولا إله معي أنا أميت وأحيي وأجرح وأشفي وليس من ينقذ من يدي
سفر الملوك الثاني 5 / 7
فلما قرأ ملك إسرائيل الرسالة شق ثيابه وقال ألعلي أنا الله الذي يميت ويحيي حتى أرسل إلي هذا أن أشفي رجلا من برصه؟إعلموا وآنظروا أن هذا إنما يتحرش بي
سفر الحكمة 16 / 13
يستطيع الإنسان أن يقتل بخبثه لكنه لا يعيد النسمة التي خرجت ولا يطلق النفس المقبوضة
مزمور 30 / 4
يا رب من مثوى الأموات أصعدت نفسي ومن بين الهابطين في الهاوية أحييتني
سفر طوبيا 13 / 2
لأنه يؤدب ويرحم ينزل الى الجحيم إلى إسافل الأرض ويصعد من الهلاك الجسيم فما من أحد يفلت من يده
رسالة يعقوب 4 / 12
ليس هناك إلا مشترع واحد وديان واحد وهو القادر على أن يخلص ويهلك فمن أنت لتدين القريب؟
انجيل لوقا 1 / 52 - 53
حط الأقوياء عن العروش ورفع الوضعاءأشبع الجياع من الخيرات والأغنياء صرفهم فارغين
مزمور 113 / 7 - 8
ينهض المسكين من التراب ويقيم الفقير من الأقدار ليجلسه مع العظماء عظماء شعبه
مزمور 75 / 4
تنهار الأرض وجميع سكانها وأنا الذي أثبت أعمدتها
مزمور 104 / 5
المؤسس الأرض على قواعدها فلا تتزعزع أبد الدهور
مزمور 38 / 6
جروحي أنتنت وقاحت من جراء حماقتي
مزمور 98 / 9
أمام الرب فإنه آت ليدين الأرض يدين الدنيا بالبر والشعوب بالاستقامة
مزمور 89 / 25
معه أمانتي ورحمتي وباسمي تعتز قوته
سفر ايوب 9 / 6
على أي شيء غرزت قواعدها أم من وضع حجر زاويتها
اعداد الشماس سمير كاكوز
تعليقات
إرسال تعليق