محتوى كتابي صموئيل الاول والثاني الجزء الثالث

يشكل القسم الخامس من الفصول

سفر صموئيل الثاني الفصل السادس

وعاد داود وجمع كل المنتخبين في إسرائيل وكانوا ثلاثين ألفا ونهض داود ومضى بكل الشعب الذي معه من بعلة يهوذا ليصعدوا من هناك تابوت الله الذي يدعى الآسم آسم رب القوات الجالس على الكروبين فجعلوا تابوت الله على عجلة جديدة وحملوه من بيت أبيناداب الذي في الأكمة وكان عزا وأحيو أبنا أبيناداب يقودأن العجلة مع تابوت الله وكان أحيو يسير أمام التابوت وكان داود كل بيت إسرائيل يلعبون أمام الرب بكل آلة من السرو بالكنارات والعيدأن والدفوف والجنوك والصنوج فلما وصلوا إلى بيدر نكون مد عزا يده إلى تابوت الله فأمسكه لأن الثيرأن كانت قد تعثرت فاشتد غضب الرب على عزا وضربه الله هناك بسبب هفوته فمات هناك عند تابوت الله فغضب داود من هجوم الرب على عزا ولذلك دعي ذلك المكان فرآص عزا إلى هذا اليوم وخاف داود من الرب في ذلك اليوم وقال كيف ينزل تابوت الرب عندي؟ولم يشأ داود أن يمال إليه بتابوت الرب إلى مدينة داود فأخذه داود إلى بيت عوبيد أدوم الجتي فبقي تابوت الرب في بيت عوبيد أدوم الجتي ثلاثة أشهر فبارك الرب عوبيد أدوم وكل بيته فأخبر الملك داود وقيل له أن الرب قد بارك عوبيد أدوم كل ما له بسبب تابوت الله فمضى داود وأصعد تابوت الله بفرح من بيت عوبيد أدوم إلى مدينة داود ولما خطا حاملو تابوت الرب ست خطوات ذبح ثورا وعجلا مسمنا وكان داود يرقص ويدور على نفسه بكل قوته أمام الرب وكان داود متمنطقا بأفود من كتأن وأصعد داود كل بيت إسرائيل تابوت الرب بالهتاف وصوت البوق ولما دخل تابوت الرب مدينة داود أطلت ميكال ابنة شاول من النافذة ورأت الملك داود يطفر ويرقص أمام الرب فآزدرته في قلبها وأدخلوا تابوت الرب وأقاموه في مكانه في وسط الخيمة التي نصبها له داود وأصعد داود محرقات أمام الرب وذبائح سلامية ولما أنتهى داود من إصعاد المحرقات والذبائح السلامية بارك الشعب بآسم رب القوات ووزع على كل الشعب على كل جمهور إسرائيل رجالا ونساء لكل واحد رغيف خبز وكعكة بلح وقرص زبيب وأنصرف الشعب كل واحد إلى بيته ورجع داود ليبارك بيته فخرجت ميكال آبنة شاول للقاء داود وقالت ما أمجد ملك إسرائيل اليوم حيث يتعرى اليوم في عيون إماء عبيده كما يتعرى أحد الذين لا خير فيهم فقال داود لميكال أنما كان ذلك أمام الرب الذي آختارني على أبيك وعلى كل بيته ليقيمني رئيسا على شعب الرب على إسرائيل لذلك لعبت أمام الرب ولقد أتصاغر دون ذلك وأكون دنيئا في عيني نفسي ولكنني أتمجد في عيون تلك الإماء التي ذكرتها ولم تلد ميكال ابنة شاول ولدا إلى يوم ماتت

سفر صموئيل الثاني الفصل السابع

ولما سكن الملك في بيته وأراحه الرب من كل الجهات من جميع أعدائه قال الملك لناتأن النبي أنظر أني ساكن في بيت من أرز وتابوت الرب ساكن في داخل الخيمة فقال ناتأن للملك إمض فآصنع كل ما في قلبك لأن الرب معك كلام الرب في تلك الليلة إلى ناتأن قائلا اذهب فقل لعبدي داود هكذا يقول الرب أأنت تبني لي بيتا لسكناي؟أني لم أسكن بيتا مذ يوم أصعدت بني إسرائيل من مصر إلى هذا اليوم بل كنت أسير في خيمة وفي مسكن فهل تكلمت في مسيري مع جميع بني إسرائيل بكلمة مع أحد قضاة إسرائيل ممن أمرته أن يرعى إسرائيل شعبي قائلا لماذا لم تبنوا لي بيتا من الأرز؟فقل الأن لعبدي داود هكذا يقول رب القوات أني أخذتك من المرعى من وراء الغنم لتكون رئيسا على شعبي إسرائيل كنت معك حيثما سرت وقرضت جميع أعدائك من أمامك وسأقيم لك اسما عظبما كأسماء العظماء الذين في الأرض وأجعل مكانا لشعبي إسرائيل وأغرسه فيستقر في مكانه ولا يضطرب من بعد ولا يعود بنو الإثم يذلونه كما كان من قبل من يوم أقمت قضاة على شعبي إسرائيل وسأريحك من جميع أعدائك. وقد أخبرك الرب أنه سيقيم لك بيتا واذا تمت أيامك وآضطجعت مع آبائك اقيم من يخلفك من نسلك الذي يخرج من صلبك واثبت ملكه فهو يبني بيتا لآسمي وأنا اثبت عرش ملكه للأبد أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا وإذا أثم أؤدبه بقضيب الناس وبضربات بني البشر وأما رحمتي فلا تنزع عنه، كما نزعتها عن شاول الذي أبعدته من أمام وجهك بل يكون بيتك وملكك ثابتين للأبد أمام وجهك وعرشك يكون راسخا للأبد فكلم ناتأن داود بهذا الكلام كله وهذه الرؤيا كلها فدخل الملك داود وجلس أمام الرب وقال من أنا أيها السيد الرب وما بيتي حتى بلغت بي إلى ههنا؟وقل هذا في عينيك أيها السيد الرب فتكلمت أيضا إلى بيت عبدك في أمرالمستقبل البعيد تلك سنة الأنسأن أيها السيد الرب فماذا يعود داود يكلمك وأنت قد عرفت عبدك أيها السيد الرب؟فمن أجل كلمتك وبحسب قلبك عملت هذا العمل العظيم كله لتعلم عبدك لذلك قد عظمت أيها السيد الرب لأنه لا مثيل لك ولا إله سواك في كل ما سمعناه بآذأننا وأية أمة مثل شعبك إسرائيل؟أفي الأرض أمة أخرى سار الله ليفقديها لنفسه شعبا ويجعل لها أسما ويعمل لكم ذلك العمل العظيم ولأرضك هذه الأعمال الرهيبة بسبب شعبك الذي آفقديته لنفسك من مصر من الأمم ومن آلهتها؟وثبت لنفسك شعبك إسرائيل شعبا لك للأبد وأنت يا رب صرت له إلها والأن أيها الرب الإله أقم للأبد الكلام الذي تكلمت به عن عبدك وعن بيته وآفعل كما قلت ليعظم اسمك للأبد ويقال رب القوات إله على إسرائيل فيكون بيت عبدك داود ثابتا أمامك لأنك أنت يا رب القوات اله إسرائيل أوصيت إلى عبدك قائلا أبني لك بيتا لذلك تشجع قلب عبدك ليصلي إليك هذه الصلاة والأن أيها السيد الرب أنت هو الله وكلامك حق وقد وعدت عبدك بهذا الخير فالأن تعطف وبارك بيت عبدك ليكون أمامك للأبد لأنك أيها السيد الرب تكلمت ومن بركتك يبارك بيت عبدك للأبد

سفر صموئيل الثاني الفصل الثامن

وكان بعد ذلك أن داود ضرب الفلسطيييين وأذلهم وأخذ داود زمام الحكم من أيدي الفلسطيييين وضرب الموآبيين وقاسهم بالحبل مضجعا إياهم على الأرض فقاس منهم حبلين للقتل وطول حبل للآستبقاء وصار الموآبيون رعايا لداود يؤدون الجزية وضرب داود هدد عازر بن رحوب ملك صوبة وقد كان ذاهبا ليسترد سلطته على نهر الفرات وأخذ منه داود ألفا وسبع مئة فارس وعشرين ألف راجل وعرقب داود خيل جميع المركبات وأبقى منها مئة مركبة فجاء أراميو دمشق لنجدة هدد عازر ملك صوبة فقتل داود من الأراميين اثنين وعشرين الف رجل وأقام داود محافظين في أرام دمشق فصار الأراميون رعايا لداود يؤدون الجزية ونصر الرب داود حيثما توجه وأخذ داود تروس الذهب التي كانت مع ضباط هدد عازر وأتى بها إلى أورشليم وأخذ الملك داود من طبحات وبيروتاي مدينتي هدد عازر نحاسا كثيرا جدا وسمع توعو ملك حماة أن داود قد كسر جيش هدد عازر كله فأرسل توعو آبنه يورام إلى داود الملك ليقرئه السلام ويباركه لأنه قاتل هدد عازر كسره لأن هدد عازر كانت له حروب مع توعو وفي يد يورام أنية من الفضة والذهب والنحاس وهذه أيضا قدسها الملك داود للرب فبما قدسه من فضة وذهب جميع الأمم التي اخضعها من الأدوميين والموآبيين وبني عمون والفلسطينيين والعمالقة وما غنمه من هدد عازر بن رحوب ملك صوبة وأقام داود لنفسه آسما عند رجوعه بعدما قتل ثمأنية عشر ألفا من الأراميين في وادي الملح وجعل في أدوم محافظين وصار جميع الأدوميين رعايا لداود ونصر الرب داود حيثما توجه وملك داود على كل إسرائيل وكان داود يجري حكما وعدلا لكل شعبه وكان يوآب ابن صروية على رأس الجيش ويوشافاط بن احيلود مدونا وصادوق بن أحيطوب وأحيملك بن أبياتار كاهنين وسرايا كاتبا وبنايا بن يوياداع والكريييون والفليتيون وبنو داود كانوا كهنة

هذه الفصول الثلاثة هم همزة وصل بين الجزئين اللذين تنقسم إليهما قصة داود في سفري صموئيل الأول والثاني قبل ارتقائه عرش الملكية وبعده أدت إقامة تابوت العهد شيلو في أورشليم إلى تكريس المدينة التي استولى عليها داود كعاصمة مملكته كما أعلنت نبوءة ناتان مبدأ الوراثة الملكية لصالح سلالة داود وتذكر نبذة الفصل الثامن بأن مؤسس مملكة أورشليم كان فاتح امبراطورية حقيقية أيضاً

اعداد الشماس سمير كاكوز

تعليقات