المشاركات

سفر صموئيل الاول الفصل الحادي والثلاثون شاول يقتل نفسه

وحارب الفلسطينيون إسرائيل فهرب رجال إسرائيل من أمام الفلسطينيين وسقطوا قتلى في جبل جلبوع فشد الفلسطينيون وراء شاول وبنيه وضرب الفلسطينيون يوناثان وأبيناداب وملكيشوع أبناء شاول واشتدت الحرب على شاول فأصابه الرماة رجال القسي فانجرح جدا من الرماة فقال شاول لحامل سلاحه استل سيفك واطعني به لئلا يأتي هؤلاء الغلف ويطعنوني ويقبحوني فلم يشأ حامل سلاحه لأنه خاف جدا فأخذ شاول السيف وسقط عليه ولما رأى حامل سلاحه أنه قد مات شاول سقط هو أيضا على سيفه ومات معه فمات شاول وبنوه الثلاثة وحامل سلاحه وجميع رجاله في ذلك اليوم معا ولما رأى رجال إسرائيل الذين في عبر الوادي والذين في عبر الأردن أن رجال إسرائيل قد هربوا وأن شاول وبنيه قد ماتوا تركوا المدن وهربوا فأتى الفلسطينيون وسكنوا بها وفي الغد لما جاء الفلسطينيون ليعروا القتلى وجدوا شاول وبنيه الثلاثة ساقطين في جبل جلبوع فقطعوا رأسه ونزعوا سلاحه وأرسلوا إلى أرض الفلسطينيين في كل جهة لأجل التبشير في بيت أصنامهم وفي الشعب ووضعوا سلاحه في بيت عشتاروث وسمروا جسده على سور بيت شان ولما سمع سكان يابيش جلعاد بما فعل الفلسطينيون بشاول قام كل ذي بأس وساروا الليل كل...

سفر صموئيل الاول الفصل الثلاثون داود يسحق العمالقة

ولما جاء داود ورجاله إلى صقلغ في اليوم الثالث كان العمالقة قد غزوا الجنوب وصقلغ وضربوا صقلغ وأحرقوها بالنار وسبوا النساء اللواتي فيها لم يقتلوا أحدا لا صغيرا ولا كبيرا بل ساقوهم ومضوا في طريقهم فدخل داود ورجاله المدينة وإذا هي محرقة بالنار ونساؤهم وبنوهم وبناتهم قد سبوا فرفع داود والشعب الذين معه أصواتهم وبكوا حتى لم تبق لهم قوة للبكاء وسبيت امرأتا داود أخينوعم اليزرعيلية وأبيجايل امرأة نابال الكرملي فتضايق داود جدا لأن الشعب قالوا برجمه لأن أنفس جميع الشعب كانت مرة كل واحد على بنيه وبناته وأما داود فتشدد بالرب إلهه ثم قال داود لأبياثار الكاهن ابن أخيمالك قدم إلي الأفود فقدم أبياثار الأفود إلى داود فسأل داود من الرب إذا لحقت هؤلاء الغزاة فهل أدركهم ؟ فقال له الحقهم فإنك تدرك وتنقذ فذهب داود هو والست مئة الرجل الذين معه وجاءوا إلى وادي البسور والمتخلفون وقفوا وأما داود فلحق هو وأربع مئة رجل ووقف مئتا رجل لأنهم أعيوا عن أن يعبروا وادي البسور فصادفوا رجلا مصريا في الحقل فأخذوه إلى داود وأعطوه خبزا فأكل وسقوه ماء وأعطوه قرصا من التين وعنقودين من الزبيب فأكل ورجعت روحه إليه لأنه لم يأكل خبز...

سفر صموئيل الاول الفصل التاسع والعشرون أخيش يُعيد داود إلى صقلغ

وجمع الفلسطينيون جميع جيوشهم إلى أفيق وكان الإسرائيليون نازلين على العين التي في يزرعيل وعبر أقطاب الفلسطينيين مئات وألوفا وعبر داود ورجاله في المؤخرة مع أخيش فقال رؤساء الفلسطينيين ما هؤلاء العبرانيون ؟ فقال أخيش لرؤساء الفلسطينيين أليس هذا داود عبد شاول ملك إسرائيل الذي كان معي هذه الأيام أو هذه السنين ولم أجد فيه شيئا من يوم نزوله إلى هذا اليوم وسخط عليه رؤساء الفلسطينيين وقالوا له أرجع الرجل فيرجع إلى موضعه الذي عينت له ولا ينزل معنا إلى الحرب ولا يكون لنا عدوا في الحرب. فبماذا يرضي هذا سيده ؟ أليس برؤوس أولئك الرجال ؟ أليس هذا هو داود الذي غنين له بالرقص قائلات ضرب شاول ألوفه وداود ربواته ؟ فدعا أخيش داود وقال له حي هو الرب إنك أنت مستقيم وخروجك ودخولك معي في الجيش صالح في عيني لأني لم أجد فيك شرا من يوم جئت إلي إلى اليوم وأما في أعين الأقطاب فلست بصالح فالآن ارجع واذهب بسلام ولا تفعل سوءا في أعين أقطاب الفلسطينيين فقال داود لأخيش فماذا عملت وماذا وجدت في عبدك من يوم صرت أمامك إلى اليوم حتى لا آتي وأحارب أعداء سيدي الملك ؟ فأجاب أخيش علمت أنك صالح في عيني كملاك الله إلا إن رؤساء ا...

سفر صموئيل الاول الفصل الثامن والعشرون شاول وعرافة عين دور

وكان في تلك الأيام أن الفلسطينيين جمعوا جيوشهم ليحاربوا إسرائيل فقال أخيش لداود اعلم يقينا أنك ستخرج معي في الجيش أنت ورجالك فقال داود لأخيش لذلك أنت ستعلم ما يفعل عبدك فقال أخيش لداود لذلك أجعلك حارسا لرأسي كل الأيام ومات صموئيل وندبه كل إسرائيل ودفنوه في الرامة في مدينته وكان شاول قد نفى أصحاب الجان والتوابع من الأرض فاجتمع الفلسطينيون وجاءوا ونزلوا في شونم وجمع شاول جميع إسرائيل ونزل في جلبوع ولما رأى شاول جيش الفلسطينيين خاف واضطرب قلبه جدا فسأل شاول من الرب فلم يجبه الرب لا بالأحلام ولا بالأوريم ولا بالأنبياء فقال شاول لعبيده فتشوا لي على امرأة صاحبة جان فأذهب إليها وأسألها فقال له عبيده هوذا امرأة صاحبة جان في عين دور فتنكر شاول ولبس ثيابا أخرى وذهب هو ورجلان معه وجاءوا إلى المرأة ليلا وقال اعرفي لي بالجان وأصعدي لي من أقول لك فقالت له المرأة هوذا أنت تعلم ما فعل شاول كيف قطع أصحاب الجان والتوابع من الأرض فلماذا تضع شركا لنفسي لتميتها ؟ فحلف لها شاول بالرب حي هو الرب إنه لا يلحقك إثم في هذا الأمر فقالت المرأة من أصعد لك ؟ فقال أصعدي لي صموئيل فلما رأت المرأة صموئيل صرخت بصوت عظيم...

سفر صموئيل الاول الفصل السابع والعشرون داود بين الفلسطينيين

وقال داود في قلبه إني سأهلك يوما بيد شاول فلا شيء خير لي من أن أفلت إلى أرض الفلسطينيين فييأس شاول مني فلا يفتش علي بعد في جميع تخوم إسرائيل فأنجو من يده فقام داود وعبر هو والست مئة الرجل الذين معه إلى أخيش بن معوك ملك جت وأقام داود عند أخيش في جت هو ورجاله كل واحد وبيته داود وامرأتاه أخينوعم اليزرعيلية وأبيجايل امرأة نابال الكرملية فأخبر شاول أن داود قد هرب إلى جت فلم يعد أيضا يفتش عليه فقال داود لأخيش إن كنت قد وجدت نعمة في عينيك فليعطوني مكانا في إحدى قرى الحقل فأسكن هناك ولماذا يسكن عبدك في مدينة المملكة معك ؟ فأعطاه أخيش في ذلك اليوم صقلغ لذلك صارت صقلغ لملوك يهوذا إلى هذا اليوم وكان عدد الأيام التي سكن فيها داود في بلاد الفلسطينيين سنة وأربعة أشهر وصعد داود ورجاله وغزوا الجشوريين والجرزيين والعمالقة لأن هؤلاء من قديم سكان الأرض من عند شور إلى أرض مصر وضرب داود الأرض ولم يستبق رجلا ولا امرأة وأخذ غنما وبقرا وحميرا وجمالا وثيابا ورجع وجاء إلى أخيش فقال أخيش إذا لم تغزوا اليوم فقال داود بلى على جنوبي يهوذا وجنوبي اليرحمئيليين وجنوبي القينيين فلم يستبق داود رجلا ولا امرأة حتى يأتي إل...

سفر صموئيل الاول الفصل السادس والعشرون داود يعفو عن شاول ثانية

ثم جاء الزيفيون إلى شاول إلى جبعة قائلين أليس داود مختفيا في تل حخيلة الذي مقابل القفر ؟ فقام شاول ونزل إلى برية زيف ومعه ثلاثة آلاف رجل منتخبي إسرائيل ليفتش على داود في برية زيف ونزل شاول في تل حخيلة الذي مقابل القفر على الطريق وكان داود مقيما في البرية فلما رأى أن شاول قد جاء وراءه إلى البرية أرسل داود جواسيس وعلم باليقين أن شاول قد جاء فقام داود وجاء إلى المكان الذي نزل فيه شاول ونظر داود المكان الذي اضطجع فيه شاول وأبنير بن نير رئيس جيشه وكان شاول مضطجعا عند المتراس والشعب نزول حواليه فقال داود لأخيمالك الحثي وأبيشاي ابن صروية أخي يوآب من ينزل معي إلى شاول إلى المحلة ؟ فقال أبيشاي أنا أنزل معك فجاء داود وأبيشاي إلى الشعب ليلا وإذا بشاول مضطجع نائم عند المتراس ورمحه مركوز في الأرض عند رأسه وأبنير والشعب مضطجعون حواليه فقال أبيشاي لداود قد حبس الله اليوم عدوك في يدك فدعني الآن أضربه بالرمح إلى الأرض دفعة واحدة ولا أثني عليه فقال داود لأبيشاي لا تهلكه فمن الذي يمد يده إلى مسيح الرب ويتبرأ ؟ وقال داود حي هو الرب إن الرب سوف يضربه أو يأتي يومه فيموت أو ينزل إلى الحرب ويهلك حاشا لي من قب...

سفر صموئيل الاول الفصل الخامس والعشرون داود ونابال وأبيجايل

ومات صموئيل فاجتمع جميع إسرائيل وندبوه ودفنوه في بيته في الرامة وقام داود ونزل إلى برية فاران وكان رجل في معون وأملاكه في الكرمل وكان الرجل عظيما جدا وله ثلاثة آلاف من الغنم وألف من المعز وكان يجز غنمه في الكرمل واسم الرجل نابال واسم امرأته أبيجايل وكانت المرأة جيدة الفهم وجميلة الصورة وأما الرجل فكان قاسيا ورديء الأعمال وهو كالبي فسمع داود في البرية أن نابال يجز غنمه فأرسل داود عشرة غلمان وقال داود للغلمان اصعدوا إلى الكرمل وادخلوا إلى نابال واسألوا باسمي عن سلامته وقولوا هكذا حييت وأنت سالم وبيتك سالم وكل مالك سالم والآن قد سمعت أن عندك جزازين حين كان رعاتك معنا لم نؤذهم ولم يفقد لهم شيء كل الأيام التي كانوا فيها في الكرمل اسأل غلمانك فيخبروك فليجد الغلمان نعمة في عينيك لأننا قد جئنا في يوم طيب فأعط ما وجدته يدك لعبيدك ولابنك داود فجاء الغلمان وكلموا نابال حسب كل هذا الكلام باسم داود وكفوا فأجاب نابال عبيد داود وقال من هو داود ومن هو ابن يسى ؟ قد كثر اليوم العبيد الذين يهربون كل واحد من أمام سيده أآخذ خبزي ومائي وذبيحي الذي ذبحت لجازي وأعطيه لقوم لا أعلم من أين هم ؟ فتحول غلمان داود ...

سفر صموئيل الاول الفصل الرابع والعشرون داود يستبقي شاول حياً

ولما رجع شاول من وراء الفلسطينيين أخبروه هوذا داود في برية عين جدي فأخذ شاول ثلاثة آلاف رجل منتخبين من جميع إسرائيل وذهب يطلب داود ورجاله على صخور الوعول وجاء إلى حظائر الغنم التي في الطريق وكان هناك كهف فدخل شاول لحاجة له وداود ورجاله كانوا جلوسا في مؤخرة الكهف فقال رجال داود له هوذا اليوم الذي قال لك عنه الرب هئنذا أدفع عدوك ليدك فتفعل به ما يحسن في عينيك فقام داود وقطع طرف جبة شاول سرا وكان بعد ذلك أن قلب داود ضربه على قطعه طرف جبة شاول فقال لرجاله حاشا لي من قبل الرب أن أعمل هذا الأمر بسيدي بمسيح الرب فأمد يدي إليه لأنه مسيح الرب هو فوبخ داود رجاله بالكلام ولم يدعهم يقومون على شاول وأما شاول فقام من الكهف وذهب في طريقه ثم قام داود بعد ذلك وخرج من الكهف ونادى وراء شاول يا سيدي الملك ولما التفت شاول إلى ورائه خر داود على وجهه إلى الأرض وسجد وقال داود لشاول لماذا تسمع كلام الناس القائلين هوذا داود يطلب أذيتك هوذا قد رأت عيناك اليوم هذا كيف دفعك الرب ليدي في الكهف وقيل لي أن أقتلك ولكنني أشفقت عليك وقلت لا أمد يدي إلى سيدي لأنه مسيح الرب هو فانظر يا أبي انظر أيضا طرف جبتك بيدي فمن قطعي...

سفر صموئيل الاول الفصل الثالث والعشرون داود ينقذ قعيلة

فأخبروا داود هوذا الفلسطينيون يحاربون قعيلة وينهبون البيادر فسأل داود من الرب أأذهب وأضرب هؤلاء الفلسطينيين ؟ فقال الرب لداود اذهب واضرب الفلسطينيين وخلص قعيلة فقال رجال داود له ها نحن ههنا في يهوذا خائفون فكم بالحري إذا ذهبنا إلى قعيلة ضد صفوف الفلسطينيين ؟ فعاد أيضا داود وسأل من الرب فأجابه الرب قم انزل إلى قعيلة فإني أدفع الفلسطينيين ليدك فذهب داود ورجاله إلى قعيلة وحارب الفلسطينيين وساق مواشيهم وضربهم ضربة عظيمة وخلص داود سكان قعيلة وكان لما هرب أبياثار بن أخيمالك إلى داود إلى قعيلة نزل وبيده أفود شاول يلاحق داود فأخبر شاول بأن داود قد جاء إلى قعيلة فقال شاول قد نبذه الله إلى يدي لأنه قد أغلق عليه بالدخول إلى مدينة لها أبواب وعوارض ودعا شاول جميع الشعب للحرب للنزول إلى قعيلة لمحاصرة داود ورجاله فلما عرف داود أن شاول منشئ عليه الشر قال لأبياثار الكاهن قدم الأفود ثم قال داود يا رب إله إسرائيل إن عبدك قد سمع بأن شاول يحاول أن يأتي إلى قعيلة ليخرب المدينة بسببي فهل يسلمني أهل قعيلة ليده ؟ هل ينزل شاول كما سمع عبدك ؟ يا رب إله إسرائيل أخبر عبدك فقال الرب ينزل فقال داود هل يسلمني أهل قعي...

سفر صموئيل الاول الفصل الثاني والعشرون داود في عدلام والمصفاة

فذهب داود من هناك ونجا إلى مغارة عدلام فلما سمع إخوته وجميع بيت أبيه نزلوا إليه إلى هناك واجتمع إليه كل رجل متضايق وكل من كان عليه دين وكل رجل مر النفس فكان عليهم رئيسا وكان معه نحو أربع مئة رجل وذهب داود من هناك إلى مصفاة موآب وقال لملك موآب ليخرج أبي وأمي إليكم حتى أعلم ماذا يصنع لي الله فودعهما عند ملك موآب فأقاما عنده كل أيام إقامة داود في الحصن فقال جاد النبي لداود لا تقم في الحصن اذهب وادخل أرض يهوذا فذهب داود وجاء إلى وعر حارث شاول يقتل كهنة نوب وسمع شاول أنه قد اشتهر داود والرجال الذين معه وكان شاول مقيما في جبعة تحت الأثلة في الرامة ورمحه بيده وجميع عبيده وقوفا لديه فقال شاول لعبيده الواقفين لديه اسمعوا يا بنيامينيون هل يعطيكم جميعكم ابن يسى حقولا وكروما وهل يجعلكم جميعكم رؤساء ألوف ورؤساء مئات حتى فتنتم كلكم علي وليس من يخبرني بعهد ابني مع ابن يسى وليس منكم من يحزن علي أو يخبرني بأن ابني قد أقام عبدي علي كمينا كهذا اليوم ؟ فأجاب دواغ الأدومي الذي كان موكلا على عبيد شاول قد رأيت ابن يسى آتيا إلى نوب إلى أخيمالك بن أخيطوب فسأل له من الرب وأعطاه زادا وسيف جليات الفلسطيني أعطاه إ...

سفر صموئيل الاول الفصل الحادي والعشرون داود في نوب

فجاء داود إلى نوب إلى أخيمالك الكاهن فاضطرب أخيمالك عند لقاء داود وقال له لماذا أنت وحدك وليس معك أحد ؟ فقال داود لأخيمالك الكاهن إن الملك أمرني بشيء وقال لي لا يعلم أحد شيئا من الأمر الذي أرسلتك فيه وأمرتك به وأما الغلمان فقد عينت لهم الموضع الفلاني والفلاني والآن فماذا يوجد تحت يدك ؟ أعط خمس خبزات في يدي أو الموجود فأجاب الكاهن داود لا يوجد خبز محلل تحت يدي ولكن يوجد خبز مقدس إذا كان الغلمان قد حفظوا أنفسهم لا سيما من النساء فأجاب داود الكاهن إن النساء قد منعت عنا منذ أمس وما قبله عند خروجي وأمتعة الغلمان مقدسة وهو على نوع محلل واليوم أيضا يتقدس بالآنية فأعطاه الكاهن المقدس لأنه لم يكن هناك خبز إلا خبز الوجوه المرفوع من أمام الرب ليوضع خبز سخن في يوم أخذه وكان هناك رجل من عبيد شاول في ذلك اليوم محصورا أمام الرب اسمه دواغ الأدومي رئيس رعاة شاول وقال داود لأخيمالك أفما يوجد هنا تحت يدك رمح أو سيف لأني لم آخذ بيدي سيفي ولا سلاحي لأن أمر الملك كان معجلا ؟ فقال الكاهن إن سيف جليات الفلسطيني الذي قتلته في وادي البطم ها هو ملفوف في ثوب خلف الأفود فإن شئت أن تأخذه فخذه لأنه ليس آخر سواه هنا ...

سفر صموئيل الاول الفصل العشرون داود ويوناثان

فهرب داود من نايوت في الرامة وجاء وقال قدام يوناثان ماذا عملت وما هو إثمي وما هي خطيتي أمام أبيك حتى يطلب نفسي ؟ فقال له حاشا لا تموت هوذا أبي لا يعمل أمرا كبيرا ولا أمرا صغيرا إلا ويخبرني به ولماذا يخفي عني أبي هذا الأمر ؟ ليس كذا فحلف أيضا داود وقال إن أباك قد علم أني قد وجدت نعمة في عينيك فقال: لا يعلم يوناثان هذا لئلا يغتم ولكن حي هو الرب وحية هي نفسك إنه كخطوة بيني وبين الموت فقال يوناثان لداود مهما تقل نفسك أفعله لك فقال داود ليوناثان هوذا الشهر غدا حينما أجلس مع الملك للأكل ولكن أرسلني فأختبئ في الحقل إلى مساء اليوم الثالث وإذا افتقدني أبوك فقل قد طلب داود مني طلبة أن يركض إلى بيت لحم مدينته لأن هناك ذبيحة سنوية لكل العشيرة فإن قال حسنا كان سلام لعبدك ولكن إن اغتاظ غيظا فاعلم أنه قد أعد الشر عنده فتعمل معروفا مع عبدك لأنك بعهد الرب أدخلت عبدك معك وإن كان في إثم فاقتلني أنت ولماذا تأتي بي إلى أبيك ؟ فقال يوناثان حاشا لك لأنه لو علمت أن الشر قد أعد عند أبي ليأتي عليك أفما كنت أخبرك به ؟ فقال داود ليوناثان من يخبرني إن جاوبك أبوك شيئا قاسيا ؟ فقال يوناثان لداود تعال نخرج إلى الحقل ...

سفر صموئيل الاول الفصل التاسع عشر شاول يحاول قتل داود

وكلم شاول يوناثان ابنه وجميع عبيده أن يقتلوا داود وأما يوناثان بن شاول فسر بداود جدا فأخبر يوناثان داود شاول أبي ملتمس قتلك والآن فاحتفظ على نفسك إلى الصباح وأقم في خفية واختبئ وأنا أخرج وأقف بجانب أبي في الحقل الذي أنت فيه وأكلم أبي عنك, وأرى ماذا يصير وأخبرك وتكلم يوناثان عن داود حسنا مع شاول أبيه وقال له لا يخطئ الملك إلى عبده داود لأنه لم يخطئ إليك ولأن أعماله حسنة لك جدا فإنه وضع نفسه بيده وقتل الفلسطيني فصنع الرب خلاصا عظيما لجميع إسرائيل أنت رأيت وفرحت فلماذا تخطئ إلى دم بريء بقتل داود بلا سبب ؟ فسمع شاول لصوت يوناثان وحلف شاول حي هو الرب لا يقتل فدعا يوناثان داود وأخبره بجميع هذا الكلام ثم جاء يوناثان بداود إلى شاول فكان أمامه كأمس وما قبله وعادت الحرب تحدث فخرج داود وحارب الفلسطينيين وضربهم ضربة عظيمة فهربوا من أمامه وكان الروح الرديء من قبل الرب على شاول وهو جالس في بيته ورمحه بيده وكان داود يضرب باليد فالتمس شاول أن يطعن داود بالرمح حتى إلى الحائط ففر من أمام شاول فضرب الرمح إلى الحائط فهرب داود ونجا تلك الليلة فأرسل شاول رسلا إلى بيت داود ليراقبوه ويقتلوه في الصباح فأخبرت د...

سفر صموئيل الاول الفصل الثامن عشر غيرة شاول من داود

وكان لما فرغ من الكلام مع شاول أن نفس يوناثان تعلقت بنفس داود وأحبه يوناثان كنفسه فأخذه شاول في ذلك اليوم ولم يدعه يرجع إلى بيت أبيه وقطع يوناثان وداود عهدا لأنه أحبه كنفسه وخلع يوناثان الجبة التي عليه وأعطاها لداود مع ثيابه وسيفه وقوسه ومنطقته وكان داود يخرج إلى حيثما أرسله شاول كان يفلح فجعله شاول على رجال الحرب وحسن في أعين جميع الشعب وفي أعين عبيد شاول أيضا وكان عند مجيئهم حين رجع داود من قتل الفلسطيني أن النساء خرجت من جميع مدن إسرائيل بالغناء والرقص للقاء شاول الملك بدفوف وبفرح وبمثلثات فغنت النساء اللاعبات وقلن ضرب شاول ألوفه وداود ربواته فغضب شاول جدا وساء هذا الكلام في عينيه وقال أعطين داود ربوات وأما أنا فأعطينني الألوف وبعد فقط تبقى له المملكة فكان شاول يعاين داود من ذلك اليوم فصاعدا وكان في الغد أن الروح الرديء من قبل الله اقتحم شاول وجن في وسط البيت وكان داود يضرب بيده كما في يوم فيوم وكان الرمح بيد شاول فأشرع شاول الرمح وقال أضرب داود حتى إلى الحائط فتحول داود من أمامه مرتين وكان شاول يخاف داود لأن الرب كان معه وقد فارق شاول فأبعده شاول عنه وجعله له رئيس ألف فكان يخرج ويد...

سفر صموئيل الاول الفصل السابع عشر داود وجليات

وجمع الفلسطينيون جيوشهم للحرب فاجتمعوا في سوكوه التي ليهوذا ونزلوا بين سوكوه وعزيقة في أفس دميم واجتمع شاول ورجال إسرائيل ونزلوا في وادي البطم واصطفوا للحرب للقاء الفلسطينيين وكان الفلسطينيون وقوفا على جبل من هنا وإسرائيل وقوفا على جبل من هناك والوادي بينهم فخرج رجل مبارز من جيوش الفلسطينيين اسمه جليات من جت طوله ست أذرع وشبر وعلى رأسه خوذة من نحاس وكان لابسا درعا حرشفيا وزنه خمسة آلاف شاقل نحاس وجرموقا نحاس على رجليه وحربة نحاس بين كتفيه وقناة رمحه كنول النساجين وسنان رمحه ست مئة شاقل حديد وحامل الترس كان يمشي قدامه فوقف ونادى صفوف إسرائيل لماذا تخرجون لتصطفوا للحرب ؟ أما أنا الفلسطيني وأنتم عبيد لشاول ؟ اختاروا لأنفسكم رجلا ولينزل إلي فإن قدر أن يحاربني ويقتلني نصير لكم عبيدا وإن قدرت أنا عليه وقتلته تصيرون أنتم لنا عبيدا وتخدموننا وقال الفلسطيني أنا عيرت صفوف إسرائيل هذا اليوم أعطوني رجلا فنتحارب معا ولما سمع شاول وجميع إسرائيل كلام الفلسطيني هذا ارتاعوا وخافوا جدا وداود هو ابن ذلك الرجل الأفراتي من بيت لحم يهوذا الذي اسمه يسى وله ثمانية بنين وكان الرجل في أيام شاول قد شاخ وكبر بين ...

سفر صموئيل الاول الفصل السادس عشر صموئيل يمسح داود ملكاً

فقال الرب لصموئيل حتى متى تنوح على شاول وأنا قد رفضته عن أن يملك على إسرائيل ؟ املأ قرنك دهنا وتعال أرسلك إلى يسى البيتلحمي لأني قد رأيت لي في بنيه ملكا فقال صموئيل كيف أذهب ؟ إن سمع شاول يقتلني فقال الرب خذ بيدك عجلة من البقر وقل قد جئت لأذبح للرب وادع يسى إلى الذبيحة وأنا أعلمك ماذا تصنع وامسح لي الذي أقول لك عنه ففعل صموئيل كما تكلم الرب وجاء إلى بيت لحم فارتعد شيوخ المدينة عند استقباله وقالوا أسلام مجيئك ؟ فقال سلام قد جئت لأذبح للرب تقدسوا وتعالوا معي إلى الذبيحة وقدس يسى وبنيه ودعاهم إلى الذبيحة وكان لما جاءوا أنه رأى أليآب فقال إن أمام الرب مسيحه فقال الرب لصموئيل لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته لأنه ليس كما ينظر الإنسان لأن الإنسان ينظر إلى العينين وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب فدعا يسى أبيناداب وعبره أمام صموئيل فقال وهذا أيضا لم يختره الرب وعبر يسى شمة فقال وهذا أيضا لم يختره الرب وعبر يسى بنيه السبعة أمام صموئيل فقال صموئيل ليسى الرب لم يختر هؤلاء وقال صموئيل ليسى هل كمل الغلمان ؟ فقال بقي بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم فقال صموئيل ليسى أرسل وأت به لأننا لا نجلس حتى ...

سفر صموئيل الاول الفصل الخامس عشر الرب يرفض شاول كملك

وقال صموئيل لشاول إياي أرسل الرب لمسحك ملكا على شعبه إسرائيل والآن فاسمع صوت كلام الرب هكذا يقول رب الجنود إني قد افتقدت ما عمل عماليق بإسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر فالآن اذهب واضرب عماليق وحرموا كل ما له ولا تعف عنهم بل اقتل رجلا وامرأة طفلا ورضيعا بقرا وغنما جملا وحمارا فاستحضر شاول الشعب وعده في طلايم مئتي ألف راجل وعشرة آلاف رجل من يهوذا ثم جاء شاول إلى مدينة عماليق وكمن في الوادي وقال شاول للقينيين اذهبوا حيدوا انزلوا من وسط العمالقة لئلا أهلككم معهم وأنتم قد فعلتم معروفا مع جميع بني إسرائيل عند صعودهم من مصر فحاد القيني من وسط عماليق وضرب شاول عماليق من حويلة حتى مجيئك إلى شور التي مقابل مصر وأمسك أجاج ملك عماليق حيا وحرم جميع الشعب بحد السيف وعفا شاول والشعب عن أجاج وعن خيار الغنم والبقر والحملان والخراف وعن كل الجيد ولم يرضوا أن يحرموها وكل الأملاك المحتقرة والمهزولة حرموها وكان كلام الرب إلى صموئيل ندمت على أني قد جعلت شاول ملكا لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي فاغتاظ صموئيل وصرخ إلى الرب الليل كله فبكر صموئيل للقاء شاول صباحا فأخبر صموئيل قد جاء شاول إلى الكرم...

سفر صموئيل الاول الفصل الرابع عشر يوناثان يهاجم الفلسطينيين

وفي ذات يوم قال يوناثان بن شاول للغلام حامل سلاحه تعال نعبر إلى حفظة الفلسطينيين الذين في ذلك العبر ولم يخبر أباه وكان شاول مقيما في طرف جبعة تحت الرمانة التي في مغرون والشعب الذي معه نحو ست مئة رجل وأخيا بن أخيطوب أخي إيخابود بن فينحاس بن عالي كاهن الرب في شيلوه كان لابسا أفودا ولم يعلم الشعب أن يوناثان قد ذهب وبين المعابر التي التمس يوناثان أن يعبرها إلى حفظة الفلسطينيين سن صخرة من هذه الجهة وسن صخرة من تلك الجهة واسم الواحدة بوصيص واسم الأخرى سنه والسن الواحد عمود إلى الشمال مقابل مخماس والآخر إلى الجنوب مقابل جبع فقال يوناثان للغلام حامل سلاحه تعال نعبر إلى صف هؤلاء الغلف لعل الله يعمل معنا لأنه ليس للرب مانع عن أن يخلص بالكثير أو بالقليل فقال له حامل سلاحه اعمل كل ما بقلبك تقدم هئنذا معك حسب قلبك فقال يوناثان هوذا نحن نعبر إلى القوم ونظهر أنفسنا لهم فإن قالوا لنا دوموا حتى نصل إليكم نقف في مكاننا ولا نصعد إليهم ولكن إن قالوا اصعدوا إلينا نصعد لأن الرب قد دفعهم ليدنا وهذه هي العلامة لنا فأظهرا أنفسهما لصف الفلسطينيين فقال الفلسطينيون هوذا العبرانيون خارجون من الثقوب التي اختبأوا في...

سفر صموئيل الاول الفصل الثالث عشر صموئيل يوبخ شاول

كان شاول ابن سنة في ملكه وملك سنتين على إسرائيل واختار شاول لنفسه ثلاثة آلاف من إسرائيل فكان ألفان مع شاول في مخماس وفي جبل بيت إيل وألف كان مع يوناثان في جبعة بنيامين وأما بقية الشعب فأرسلهم كل واحد إلى خيمته وضرب يوناثان نصب الفلسطينيين الذي في جبع فسمع الفلسطينيون وضرب شاول بالبوق في جميع الأرض قائلا ليسمع العبرانيون فسمع جميع إسرائيل قولا قد ضرب شاول نصب الفلسطينيين وأيضا قد أنتن إسرائيل لدى الفلسطينيين فاجتمع الشعب وراء شاول إلى الجلجال وتجمع الفلسطينيون لمحاربة إسرائيل ثلاثون ألف مركبة وستة آلاف فارس وشعب كالرمل الذي على شاطئ البحر في الكثرة وصعدوا ونزلوا في مخماس شرقي بيت آون ولما رأى رجال إسرائيل أنهم في ضنك لأن الشعب تضايق اختبأ الشعب في المغاير والغياض والصخور والصروح والآبار وبعض العبرانيين عبروا الأردن إلى أرض جاد وجلعاد وكان شاول بعد في الجلجال وكل الشعب ارتعد وراءه فمكث سبعة أيام حسب ميعاد صموئيل ولم يأت صموئيل إلى الجلجال والشعب تفرق عنه فقال شاول قدموا إلي المحرقة وذبائح السلامة فأصعد المحرقة وكان لما انتهى من إصعاد المحرقة إذا صموئيل مقبل فخرج شاول للقائه ليباركه فقال ...

سفر صموئيل الاول الفصل الثاني عشر خطاب صموئيل الوداعي

وقال صموئيل لكل إسرائيل هئنذا قد سمعت لصوتكم في كل ما قلتم لي وملكت عليكم ملكا والآن هوذا الملك يمشي أمامكم وأما أنا فقد شخت وشبت وهوذا أبنائي معكم وأنا قد سرت أمامكم منذ صباي إلى هذا اليوم هئنذا فاشهدوا علي قدام الرب وقدام مسيحه ثور من أخذت وحمار من أخذت ومن ظلمت ومن سحقت ومن يد من أخذت فدية لأغضي عيني عنه فأرد لكم ؟ فقالوا لم تظلمنا ولا سحقتنا ولا أخذت من يد أحد شيئا فقال لهم شاهد الرب عليكم وشاهد مسيحه اليوم هذا أنكم لم تجدوا بيدي شيئا فقالوا شاهد وقال صموئيل للشعب الرب الذي أقام موسى وهارون وأصعد آباءكم من أرض مصر فالآن امثلوا فأحاكمكم أمام الرب بجميع حقوق الرب التي صنعها معكم ومع آبائكم لما جاء يعقوب إلى مصر وصرخ آباؤكم إلى الرب أرسل الرب موسى وهارون فأخرجا آباءكم من مصر وأسكناهم في هذا المكان فلما نسوا الرب إلههم باعهم ليد سيسرا رئيس جيش حاصور وليد الفلسطينيين وليد ملك موآب فحاربوهم فصرخوا إلى الرب وقالوا أخطأنا لأننا تركنا الرب وعبدنا البعليم والعشتاروث فالآن أنقذنا من يد أعدائنا فنعبدك فأرسل الرب يربعل وبدان ويفتاح وصموئيل وأنقذكم من يد أعدائكم الذين حولكم فسكنتم آمنين ولما رأي...